ميرزا حسين النوري الطبرسي
226
النجم الثاقب
جدّه ، فانّ ربيع الأحباب من مؤلفات السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد صاحب الاقبال ، والطرائف وغيره . ولا يوجد عالم في بني طاووس بالاسم المذكور والله العالم ( منه ره ) " ( 1 ) . الحكاية السابعة والأربعون : ونقل في البحار أيضاً عن السيد علي بن محمد بن جعفر بن طاووس الحسني في كتابه المسمى بربيع الألباب قال : روى لنا حسن بن محمد بن القاسم ، قال : كنت أنا وشخص من ناحية الكوفة يقال له : عمّار ، مرّة على الطريق الحمالية من سواد الكوفة فتذاكرنا أمر القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم فقال لي : يا حسن اُحدّثك بحديث عجيب ؟ فقلت له : هات ما عندك . قال : جاءت قافلة من طيء يكتالون من عندنا من الكوفة وكان فيهم رجل وسيم ، وهو زعيم القافلة ، فقلت لمن حضر : هات الميزان من دار العلويّ ، فقال : البدوي ، وعندكم هنا علويّ ؟ فقلت : يا سبحان الله معظم الكوفة علويّون ، فقال البدوي : العلويّ والله تركته ورائي في البريّة في بعض البلدان ، فقلت : فكيف خبره ؟ قال : فررنا في نحو ثلاث مائة فارس أو دونها . فبقينا ثلاثة أيام بلا زاد واشتدّ بنا الجوع . فقال بعضنا لبعض : دعونا نرمي السهم على بعض الخيل نأكلها فاجتمع رأينا على ذلك ، ورمينا بسهم فوقع على فرسي فغلّطتهم ، وقلت : ما أقنع فعدنا بسهم آخر فوقع عليها أيضاً فلم أقبل ، وقلت : نرمي بثالث فرمينا فوقع عليها أيضاً ، وكانت
--> 1 - هكذا أثبت هذا المقطع في هذا المكان باللغة الفارسية ، وقد ترجمناه كما وجدناه ، ولم نر وجهاً لهذا الكلام في هذا الموضع ، ولعلّ الاشتباه وقع من النسّاخ بنقله إلى هذا المكان ، أو له وجه آخر . ولعلّه تابع للحكاية الآتية فهو مناسب له ، والله العالم .